شرح
الأعظم محمد ( صلى اللَّه عليه وآله ) عند الهجرة ويقال انه الآن مسجد بإزاء مسجد الشجرة ) فمما هو المعروف بين الأصحاب ( رضوان اللَّه تعالى عليهم ) بل في الجواهر : ( بلا خلاف أجده في شيء من ذلك ) واستدل لذلك بعدة اخبار - منها :
1 - حسن معاوية بن عمار قال قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) إذا انصرفت من مكة إلى المدينة وانتهيت إلى ذي الحليفة وأنت راجع إلى المدينة من مكة فائت معرس النبي ( صلى اللَّه عليه وآله ) فان كنت في وقت صلاة مكتوبة أو نافلة فصل فيه وان كان ( كنت خ ) في غير وقت صلاة مكتوبة فانزل فيه قليلا ، فان رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) كان يعرس فيه ويصلي فيه « 1 »
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 19 من أبواب المزار الحديث 1