تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
يستحب النزول بالمعرس على طريق المدينة المنورة وصلاة ركعتين به ( 1 )
شرح
المحذورات المذكورة وحكى قولا باستحبابها للعبادة وكراهيتها للتجارة ولم يستوضحه في المدارك قال : إذ مقتضى الروايتين كراهة المجاورة على ذينك الوجهين وتبعه بعض من تأخر عنه ويمكن منعه عليه كما أنه يمكن كون كون مراد القائل استحباب الجوار من حيث كونه جوارا لا من حيث العبادات الأخر - من طواف ونحوه - ، وبذلك يظهر لك عدم تنافي النصوص ولعل صحيح ابن مهزيار محمول على خصوص القادم للحج والعبادة فإن مقامه بالبيت أفضل له من مقامه في غير مكان . ( تذييل ) : وهو انه استنبط صاحب الحدائق من الرّوايات المتقدمة كراهة سكنى الأماكن المشرفة والمشاهد المعظمة على ما حكى عنه ، ولكن فيه مالا يخفى . ثم إنه قد وقع الخلاف في المراد من المجاورة بمكة قيل والمراد به هو المسافر بعد نيته إقامة عشرة أيام وقال في الجواهر : ( وفي المسالك في شرح العبارة ( أي عبارة المصنف ) يعني الإقامة بها بعد انقضاء المناسك وان لم يكن سنة ويمكن أن يريد به سنة وكلاهما مروي في الصحيح ومع الثاني انه المتعارف . ( 1 ) اما استحباب النزول بالمعرس [ 1 ] وهو المكان الذي نزل الرسول
هامش
[ 1 ] في المسالك : المعرس بضم الميم وفتح العين وتشديد الراء المفتوحة اسم مفعول من التعريس وهو النزول في آخر الليل للاستراحة إذا كان سائرا ليلا ، ويقال بفتح الميم وسكون العين وتخفيف الراء المعرس بذي الحليفة مسجد بقرب مسجد الشجرة بإزائه مما يلي القبلة فيستحب النزول به والصلاة فيه والاضطجاع تأسيا بالنبي ( صلى اللَّه عليه وآله ) ولا فرق فيه ليلا ونهارا وعن أبي عبد اللَّه الأسدي : ( بذي الحليفة مسجد ان لرسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) فالكبير الذي يحرم الناس منه والآخر مسجد المعرس وهو دون مصعد البيداء بناحية عن هذا المسجد ) وفي الدروس : ( انه بإزاء مسجد الشجرة إلى ما يلي القبلة ) وفي الجواهر : ( المعرس بضم الميم وفتح العين وتشديد الراء المفتوحة ويقال بفتح الميم وسكون العين وتخفيف الراء لمن رجع على طريق المدينة ليلا أو نهارا وان كان أصل التعريس في آخر الليل للاستراحة كما نص عليه أهل اللغة )
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 154 | الشيخ محمد إبراهيم الجناتي الشاهرودي