و فرع على ميّت بالتثقيل معنى و هو الّذي لم يمت بعد ، و ما قال به القاموس و التاج بخلاف ذلك خطأ بيّن ، و رأى البصام ان الفراء و الخليل و أبا عمرو يعرفون ذلك حق المعرفة ، و ان ما ينسب إليهم بخلافه هم ابرياء منه ، فلا ملتفت إليه ، و لا تعويل عليه « 1 » .
موضوع الرسالة
لم يكن موضوع هذه الرسالة جديدا فقد كتب فيه العلماء منذ القديم العديد من البحوث و المصنفات ، فجمع مناقب اهل البيت عليهم السّلام كثير من المحدثين و ألفوها كتبا منهم الامام احمد بن حنبل و النسائى و اسمياه المناقب و الشيخ ابى الحسن على بن عبد الرحمن العالم الصائغ ، و ابى على محمد بن محمد بن عبيد الله ( او عبد الله ) . و الشيخ على بن مؤدب بن شاكر المؤدب استاذ ابن دغيم و اسموا كتبهم ( فضائل أهل البيت عليهم السّلام ) « 2 » . و منهم ابو نعيم الحافظ الاصبهانى و اسماه بنزول القرآن فى مناقب أهل البيت عليهم السّلام . و منهم الشيخ محمد بن ابراهيم الجوينى الحموينى الشافعى و اسماه فرائد السمطين فى فضائل المرتضى و الزهراء و السبطين عليهم السّلام . و منهم على بن عمر الدار قطنى اسماه مسند فاطمة عليها السّلام ، و منهم ابو المؤيد موفق بن احمد الحنفى اخطب خطباء خوارزم اسماه فضائل أهل البيت عليهم السّلام . و منهم على بن محمد الخطيب الفقيه الشافعى المعروف بابن المغازلى اسماه المناقب ، و على بن احمد المالكى اسماه الفصول المهمة . و منهم من جمع فضائل اهل البيت عليهم السّلام و كتب فيها كتابا مفردا آخذا من كتب المفسرين و المحدثين المتقدمين كصاحب جواهر العقدين و هو العلامة السمهودى المصرى ، و صاحب ذخائر العقبى و صاحب مودة القربى و غيرهم . و منهم من ذكر فضائلهم فى كتبهم من غير افراد كتاب لها كما فى الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمى الشافعى ، و مجمع الزوائد للحافظ نور الدين ابى الحسن