تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء الميت بفضائل اهل البيت ( ع ) ( عربي ، فارسي ) — صفحة مقدمة 16

مساهمون:

صمقدمة ١٦
الرسالة خالية من التحقيق العلمى و التعاليق المفيدة الى ان قيض الله تعالى همة الاستاذان الجليلان الشيخ كاظم الفتلاوى و الشيخ محمد سعيد الطريحى فقاما بتصحيحه و تنقيحه و استخراج احاديثه و صارت به حمد الله تعالى مرغوبا فوق ما يترقب و عنيت بطبع النسخة المصححة على يد الشيخ الفتلاوى ، منظمة الاعلام الاسلامى بطهران ( 1410 ه ق ) كما عنيت بطبع النسخة المصححة على يد الشيخ الطريحى مركز الدراسات و البحوث العلمية فى بيروت ( 1408 ه ق ) و بذلك سد خلاء الموجود لان هذه الرسالة رغم صغر حجمها حقيقة لكل التحقيق العلمى فهى تتناول جانبا لامعا من التراث الاسلامى حاول اعداء الاسلام التستر عليه و اخفائه و تشويهه ، ذلك هو الوجه المشرق و الهدى الامثل لاسرة المصطفى صلّى اللّه عليه و آله و مآثرها و فضائلها و مناقبها التى ملئت الخافقين . و مما يضفى على اهمية هذه الرسالة ان مصنفها هو العلامة السيوطى و الحديث عن المعيته و امكاناته العلمية الفذة اشهر من ان يذكر ، و علاوة على ذلك فانه اعتمد فى تصنيفها على امهات المراجع لمشايخ الاسلام و علمائه الاعلام و من تلك المراجع الصحاح الست ، و السنن لسعيد بن منصور ، و كتب التفسير لكل من ابن المنذر ، و ابن ابى حاتم ، و ابن مردويه ، و محمد بن جرير الطبرى ، و المعجم الكبير و الاوسط الطبرانى ، و كتب المسند لكل من عبد بن حميد ، و ابن ابى شيبة ، و مسدد و الاكليل لابن عدى ، و الصحيح لابن حبان ، و شعب الايمان للبيهقى ، و نوادر الاصول للحكيم الترمذي ، و تاريخ ابن عساكر ، و تاريخ البخارى ، و تاريخ بغداد للخطيب ، و المتفق له أيضا ، و الافراد للديلمى و حلية الاولياء لابى نعيم ، و التاريخ للحاكم . اما تسمية الرسالة فيبدو أن لا أحد سبقه الى مثلها فى نفس هذا الموضوع اما بعده فقد كتب العلامة الهندى صديق حسن بن حسن البخارى القنوجى ( 1307 - 1248 ه ق / 1889 - 1832 م ) كتاب « احياء الميت بذكر مناقب اهل البيت عليهم السّلام » و ما يزال مخطوطا . و لغويا ، اختلف اهل اللغة فى تفسير معنى « ميّت » بالتثقيل و ( ميت ) بالتخفيف و قد عرض الاستاذ صبحى البصام اقوالهم و علق عليها معولا الى الشواهد المعتمدة و الناتج من بحث ان الميّت بالتثقيل ، و الميت بالتخفيف بمعنى واحد و هو الّذي مات .