قرار داده شود و ايمان مردم در كفه ديگر ، ايمان ابو طالب بر ايمان آنها سنگينى مىكند و سپس فرمود : آيا نمىبينى كه امير المؤمنين على ( عليه السلام ) دستور مىداد از طرف وى حج بجا آورند « 1 » . ( 1 ) برخى از علماى بزرگ اهل سنت در بعضى موارد سخنى از روى انصاف گفتهاند از جمله « جاحظ » ( ابو عثمان عمرو بن بحر معتزلى ) صاحب « البيان و التبيين » در رساله اى ضمن بيان يك سلسله حقايق در بارهء اهل بيت ، و اعتراف به اين كه در حق ايشان كوتاه آمدهاند ، در بارهء جناب ابو طالب مىنويسد : و حامى النبى و معينه و محبه اشد حبا و كفيله و مربيه و المقر بنبوته و المعترف برسالته و المنشد في مناقبه ابياتا كثيرة و شيخ قريش . . » « 2 » .
حمايتكننده پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلَّم و كمك دهنده او رئيس قبيله قريش ابو طالب كه بىنهايت او را دوست مىداشت و كفيل زندگى و مربى او و اقراركننده به نبوت و معترف به رسالت او و سراينده اشعار بسيارى در مدح و منقبت آن حضرت بود .
ابن ابى الحديد اشعار زيرا را در مدح جناب ابو طالب سروده :
و لولا ابو طالب و ابنه
لما مثّل الدّين شخصا فقاما
فذاك بمكَّة آوى و حامى
و هذا بيثرب جسّ الحماما
تكفّل عبد مناف بامر
و أودى فكان علىّ تماما
فقل في ثبير مضىّ بعد ما
قضى ما قضاه و ابقى شماما
فلله ذا فاتحا للهدى
و لله ذا للمعالى ختاما
و ما ضرّ مجد ابى طالب
جهول لغا او بصير تعامى
كما لا يصرّ اياة الصّباح
من ظنّ ضوء النّهار الظَّلاما « 3 » .
هامش
« 1 » شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 14 ، ص 68 .
« 2 » بنا به نقل قندوزى در ينابيع المودة باب 52 ص 153 - 152 .
« 3 » ابن ابى الحديد ، نهج البلاغه ، ج 14 ، ص 84 .