من زوال نعمتك ، ومن تحويل عافيتك ، ومن حلول نقمتك ،
ومن نزول عذابك ، وأعوذ بك من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ،
ومن سوء القضاء وشماتة الأعداء ، ومن شر ما ينزل من
السماء ، ومن شر ما في الكتاب المنزل .
اللهم لا تجعلني من الأشرار ، ولا من أصحاب النار ، ولا
تحرمني صحبة الأخيار ، وأحيني حياة طيبة ، وتوفني وفاة طيبة
تلحقني بالأبرار ، وارزقني مرافقة الأنبياء في مقعد صدق عند
مليك مقتدر .
اللهم لك الحمد على حسن بلاءك وصنعك ، ولك
الحمد على الاسلام ، واتباع السنة ، يا رب كما هديتهم
لدينك ، وعلمتهم كتابك ، فاهدنا وعلمنا ، ولك الحمد على
حسن بلاءك ، وصنعك عندي خاصة ، كما خلقتني فأحسنت
خلقي ، وعلمتني فأحسنت تعليمي ، وهديتني فأحسنت
هدايتي ، فلك الحمد على أنعامك علي قديما وحديثا ، فكم
من كرب يا سيدي قد فرجته ، وكم من غم يا سيدي قد
نفسته ، وكم من هم يا سيدي قد كشفته ، وكم من بلاء يا
سيدي قد صرفته ، وكم من عيب يا سيدي قد سترته ، فلك
الحمد على كل حال في كل مثوى وزمان ، ومنقلب ومقام ،
مناسك الحج — صفحة 246
مساهمون: السيد الگلپايگاني
ص٢٤٦