الدافع عن أخيه ، المجيب إلى طاعة ربه ، الراغب فيما زهد
فيه غيره من الثواب الجزيل ، والثناء الجميل ، وألحقك الله
بدرجة آباءك في دار النعيم ، إنه حميد مجيد .
ثم ألصق نفسك بالقبر وقل :
اللهم لك تعرضت ، ولزيارة أولياءك قصد ت ، رغبة في
ثوابك ، ورجاء لمغفرتك وجزيل إحسانك ، فأسئلك أن تصلي
على محمد وآل محمد ، وأن تجعل رزقي بهم دارا ، وعيشي
بهم قارا ، وزيارتي بهم مقبولة وذنبي بهم مغفورا ، واقلبني
بهم مفلحا منجحا مستجابا دعائي ، بأفضل ما ينقلب به أحد
من زواره والقاصدين إليه ، برحمتك يا أرحم الراحمين " .
والسلام
مناسك الحج — صفحة 299
مساهمون: السيد الگلپايگاني
ص٢٩٩