ثقافته
والذي عرفناه من النصوص أنه مر في مراحل ثلاث :
( الأولى ) أنه كان في بدء أمره من أصحاب أي شاكر
الديصاني ( 1 ) الزنديق المعروف ، صاحب النزعة الإلحادية التي
تفشت في ذلك الدور . فقد روى البرقي " أن هشاما كان من
غلمان أبي شاكر الديصاني وهو جسمي " ( 2 ) وقد رووا عن
الإمام الرضا ( 3 ) عند وصفه أحد الرواة ، ( وهو هشام بن
إبراهيم العباسي ) قال : " هو من غلمان أبي الحرث يعني
( يونس بن عبد الرحمن ، وأبو الحرث من غلمان هشام بن
هامش
( 1 ) نسبة إلى ديصان ، وهو نهر على باب من أبواب الرها كان معروفا بهذا
الاسم إلى زمن المسعودي المؤرخ . والديصانية قسم من أصحاب الاثنينية ،
ينسبون إلى أبر ديصان ، كان أسقف الرها من بلاد الجزيرة وإليه تضاف
الديصانية ، وهي كلمة معناه ابن النهر المذكور ، فقد قيل إن هذا الأسقف
وجد منبوذا على شاطئ هذا النهر فأضيف إليه ، أنظر التنبيه والإشراف
ص 113 .
( 2 ) التنقيح م 3 ص 295 .
( 3 ) التنقيح م 3 ص 295 .