وبه جزم جمع منهم محمد قاسم بن مظفر المنجم المعاصر للشيخ البهائي في
كتابه التنبيهات ( 1 ) .
والمنشئ في كتابه تاريخ عالم آراء حيث ضبط الوفاة في حوادث عام
1030 وقال ما ترجمته : ( توفي يوم الثلاثاء 12 شوال سنة 1030 ) ، ولكنه بعيد
ذلك ينقل تاريخين :
أحدهما بعد حسابه يكون 1030 ، وهو التاريخ الذي صنعه محمد صالح
ابن أخ المنشئ وهو : ( أفسوس زمقتداي دوران ) - والثاني : 1031 ( 2 ) وهو إما
غفلة أو ليظهر الترديد ، ومنه بعيد .
والتفرشي في نقده ( 3 ) .
3 - أنها كانت سنة 1031 . وإليه مال جمع منهم المحبي في خلاصته ( 4 )
والسيد المدني في سلافته وحدائقه ( 5 ) وأقدم منهما معاصر الشيخ وتلميذه
نظام الدين الساوجي متمم الجامع العباسي ( 6 ) . ومن هنا يتصف هذا القول بنحو
من القوة والشيخ يوسف البحراني في لؤلؤته ( 7 ) وآخرون .
هامش
( 1 ) بما أن المنجم هذا لضبطه الحوادث الفلكية أهمية خاصة وخاصة إذا أراد أن يستدل منها على حدوث
أمور فلا بد أن تكون مضبوطة لا يتطرق إليها الشك والاحتمال ، أضعف إلي ذلك كونه معاصرا
للحادثة المستدل عليها ، فانظره يقول ما : إن رجوع المريخ في برج العقرب دليل على بروز حادثة في
دنيا الإسلام تكون سببا لحصول وهن وضعف فيه ، وقد عاد سنة 1030 وحال المشتري في الضعف ،
وبعد التفكر والتدبر وقع في خاطري أنه يموت من العلماء . . . وهذا ما حصل بوفاة الشيخ البهائي قدس
سره . وانظر مجلة نور علم 7 س 2 : 76 .
( 2 ) تاريخ عالم آرا 2 : 968 ، إن المؤرخ الإسكندر بيك تركمان والملقب بالمنشئ له أهمية خاصة بسبب
كونه مؤرخ الدولة في حينه ، والذي كان يسجل الحوادث أولا بأول ، ولمعاصرته لها ولذا فإن ما
يذكره له من الأهمية مكان خاص . وانظر مجلة نور علم 7 س 2 : 76 .
( 3 ) نقد الرجال : 303 ت 206 .
( 4 ) خلاصة الأثر 3 : 454 .
( 5 ) سلافة العصر : 291 / الحدائق الندية : 4 .
( 6 ) حيث يقول ما معربه : . . . وعند إتمام الباب الخامس في الثاني عشر من شهر شوال سنة 1031
هجري انتقل إلى جوار ربه الرحيم . . . أنظر الجامع العباسي : 137 ، مقدمة الباب السادس .
( 7 ) لؤلؤة البحرين : 22 ، ونسب 1030 للقيل .