المدخل
نبذة عن حياتي وهدايتي :
كانت ولادتي ونشأتي في مدينة بغداد ، ومن عائلة مسيحية
ملتزمة ، تؤمن وبعمق بتعاليم الكنيسة وتتبعها ، ولهذا كان من الطبيعي
أن أتبع ما ألفيت عليه آبائي وأجدادي .
في الأيام الأولى من حياتي أجريت لي مراسيم التعميد ( 1 ) في
الكنيسة كبقية الأطفال ، وفي سن السابعة أرسلني والدي لأخذ
التناول ( 2 ) . وكانت من الفترات الجميلة في حياتي ، ففي هذه الفترة
هامش
( 1 ) التعميد أو المعمودية : - وهو طقس الغسل بالماء رمزا للنقاوة ، ويعتقد
المسيحيون أن المسيح ( عليه السلام ) تبنى هذا الطقس وجعله فريضة في الكنيسة
المسيحية ، إذ أنه جعل التعميد بالماء باسم الثالوث الأقدس علامة على
التطهير من الخطيئة والنجاسة وعلى الانتساب رسميا إلى كنيسة المسيح ( عليه السلام ) .
( 2 ) التناول : - المتعارف عندنا في الكنيسة الشرقية وبالتأكيد في بغداد أن
الطفل عندما يبلغ سن السابعة ، ولكي تترسخ تعاليم المسيحية في نفسه
يرسل إلى الكنيسة في العطلة الصيفية ولفترة من ثلاثة أسابيع إلى شهر
وذلك لتعلم الصلاة وبعض الطقوس والأناشيد الدينية .