2 - سفر يهوديت .
3 - سفر نبوءة باروك .
4 - سفر المكابين ( 1 ) .
والكنيسة تعتبر أسفار العهد القديم أسفارا قد دونت بالهام روح
القدس ، وعلى هذا فهي تقبله في عداد الكتب المقدسة ، مع أن هناك
اختلافا بين العهد القديم عند اليهود والذي قبلته الكنيسة ، ويعود هذا
الاختلاف ، إلى اختلاف اللاهوتيين اليهود أنفسهم ، فالبعض يصرحون
في الواقع أن الروح ( أي روح الله الذي يوحي ) لم ينزل على أحد منذ
غياب الأنبياء المتأخرين مثل : حجي وزكريا وملاخي ، وبعض الفئات
الأخرى من اليهود ( الأسانيين قي قمران ، واليهود المتشتتين في
المعمورة ) تمسكوا باستمرارية الوحي . والكنيسة تمسكت بدورها
بهذه الاستمرارية مستندة في ذلك إلى شهادة المسيح ( عليه السلام ) والرسل .
وأيضا تتمسك بالترجمة ( السبعينية ) ( 2 ) وهي ( ترجمة يهود
هامش
( 1 ) كتاب ( المسيح في الفكر الاسلامي الحديث وفي المسيحية ) ص 111 .
( 2 ) ( الترجمة السبعينية ) : ( التي بدأت سنة 250 وانتهت حوالي 150 ق . م وقد
بدأت هذه الترجمة بأمر بطليموس فيلادلفوس الذي حكم مصر عالم 280
ق . م وقيل إن عدد هؤلاء المترجمين كان اثنين وسبعين ولهذا دعيت
بالسبعينية .
وكان اليهود يزعمون أن الله أوحى للعلماء الذين قاموا بالترجمة السبعينية
بكلمات هذه الترجمة ، ولكن عندما أخذ المسيحيون يستشهدون بآياتها ضد
العادات والتعاليم اليهودية التي كانت سائدة في عصرهم عاد اليهود إلى
الأصل العبراني وأهملوا هذه الترجمة ) . قاموس الكتاب المقدس : 768 .