ما رواه الشيخ الطوسي والسيد ابن طاوس عن المفضل بن عمر قال :
رأيت أبا عبد الله عليه السلام يصلي صلاة جعفر ورفع يديه ودعا بهذا
الدعاء ( يا رب يا رب - حتى ينقطع النفس - يا رباه يا رباه - حتى
ينقطع النفس - رب رب - حتى ينقطع النفس - يا الله يا الله - حتى
ينقطع النفس - يا حي يا حي - حتى ينقطع النفس - يا رحيم يا رحيم
- حتى ينقطع النفس - يا رحمن يا رحمن - سبع مرات - يا أرحم
الراحمين - سبع مرات . ثم قال - اللهم إني أفتتح القول بحمدك ، وأنطق
بالثناء عليك ، وأمجدك ولا غاية لمدحك ، وأثني عليك ومن يبلغ غاية
ثنائك ، وأمد مجدك ؟ وأنى لخليقتك كنه معرفة مجدك ؟ وأي زمن لم
تكن ممدوحا بفضلك ؟ موصوفا بمجدك ؟ عوادا على المذنبين بحلمك
تخلف سكان أرضك عن طاعتك ، فكنت عليهم عطوفا بجودك ، جوادا
بفضلك ، عوادا بكرمك ، يا لا إله إلا أنت المنان ذو الجلال والاكرام ) . ثم
قال لي : يا مفضل إذا كانت لك حاجة مهمة فصل هذه الصلاة وادع بهذا
الدعاء وسل حاجتك ، يقضيها الله إن شاء الله ، وبه الثقة .
صلاة الغفيلة ( مسألة 1100 ) وهي ركعتان بين المغرب والعشاء ، والظاهر أنها غير
نافلة المغرب ، ولكن يجوز الاتيان بنافلة المغرب على هذه الكيفية ، ولا
يبعد إجزاؤها عنهما ، بل الأحوط ذلك ، وإن كان الأقوى جواز الاتيان
بها مستقلا ، والأحوط الاتيان بها رجاء . ويقرأ فيها في الأولى بعد الحمد
( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين . فاستجبنا له ونجيناه من
الغم وكذلك ننجي المؤمنين ) ، وفي الثانية بعد الحمد ( وعنده مفاتح
الغيب لا يعلمها إلا هو ، ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا
يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب