يعدّونها في محلَّها لا الدقّة الفلسفيّة ، فإنّها ربّما تنافي الاجتهاد - وأعرف منه بمزايا الكلام ، يكون الثاني أعلم منه ، ولا بدّ من الرجوع إليه مع الاختلاف ولو كان الأوّل أكثر علما منه .
هذا تمام الكلام في الاجتهاد والتقليد . والحمد للَّه خير ختام ، والصلاة على محمّد خير الأنام ، وعلى آله البررة الكرام .
وقد تمّ في ليلة الاثنين ، السادس والعشرين من شهر ذي الحجّة الحرام سنة 1369 من الهجرة .
الهداية في الأصول تقريراً لأبحاث السيد أبو القاسم الخوئي — صفحة 394
مساهمون: الشيخ حسن الصافي الأصفهاني
ص٣٩٤