تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وعن معاوية بن وهب في الصحيح ( 1 ) قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) أقول ( آمين ) إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين ؟ قال هم اليهود والنصارى ، ولم يجب في هذا " . وعن محمد الحلبي ( 2 ) قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) أقول إذا فرغت من فاتحة الكتاب آمين ؟ قال لا " وفي المعتبر ( 3 ) نقل هذه الرواية عن جامع البزنطي عن عبد الكريم عن محمد الحلبي المذكور . وعن جميل في الصحيح ( 4 ) قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الناس في الصلاة جماعة حين يقرأ فاتحة الكتاب آمين ؟ قال ما أحسنها واخفض الصوت بها " وروى الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب مجمع البيان عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 5 ) قال : " إذا قرأت الفاتحة وقد فرغت من قراءتها وأنت في الصلاة فقل الحمد لله رب العالمين " . وقال في كتاب دعائم الاسلام ( 6 ) " وروينا عنهم ( عليهم السلام ) أنهم قالوا يبتدأ بعد بسم الله الرحمن الرحيم في كل ركعة بفاتحة الكتاب ، إلى أن قال وحرموا أن يقال بعد قراءة فاتحة الكتاب ( آمين ) كما يقول العامة ، قال جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) إنما كانت النصارى تقولها . وعنه عن آبائه ( عليهم السلام ) قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا تزال أمتي بخير وعلى شريعة من دينها حسنة جميلة ما لم يتخطوا القلة بأقدامهم ولم ينصرفوا قياما كفعل أهل الكتاب ولم تكن ضجة آمين " . هذا مجموع ما حضرني من أخبار المسألة والذي يدل منها على القول المشهور - وهو المؤيد المنصور - صحيحة جميل أو حسنته . وهذا الترديد الذي نذكره دائما في الأسانيد من حيث اشتمال السند على إبراهيم بن هاشم المعدود حديثه عند الأكثر في الحسن وعند
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 17 من القراءة ( 2 ) الوسائل الباب 17 من القراءة ( 3 ) ص 177 ( 4 ) الوسائل الباب 17 من القراءة ( 5 ) الوسائل الباب 17 من القراءة ( 6 ) مستدرك الوسائل الباب 13 من القراءة