تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وأما ما يتعلق بذلك من أخبار أهل الذكر عليهم الصلاة والسلام . فمنه ما رواه الشيخ في الصحيح عن معاوية بن وهب ( 1 ) قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن التثويب الذي يكون بين الأذان والإقامة فقال ما نعرفه " ورواه الكليني والصدوق وابن إدريس في السرائر نقلا من كتاب محمد بن علي بن محبوب ( 2 ) . وعن زرارة في الصحيح ( 3 ) قال : " قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) يا زرارة تفتتح الأذان بأربع تكبيرات وتختمه بتكبيرتين وتهليلتين وإن شئت زدت على التثويب " حي على الفلاح " مكان الصلاة خير من النوم " . وعن محمد بن مسلم في الموثق عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 4 ) قال : " كان أبي ينادي في بيته ب‍ ( الصلاة خير من النوم ) ولو رددت ذلك لم يكن به بأس " . وعن أبي بصير في الموثق عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 5 ) قال : " النداء والتثويب في الإقامة من السنة " . وروى المحقق في المعتبر نقلا من كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الله ابن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 6 ) قال : " إذا كنت في أذان الفجر فقل ( الصلاة خير من النوم ) بعد ( حي على خير العمل ) ولا تقل في الإقامة ( الصلاة خير من النوم ) إنما هذا في الأذان " . أقول : التحقيق في هذا المقام هو ما ذكرناه في سابقه من أن كلا من الأذان والإقامة عبادة شرعية متلقاة من الشارع ، وأخبارهما الواردة في كيفيتهما عن أئمة الهدى ( عليهم السلام ) خالية من هذه الزيادات في أثناء أحدهما أو بينهما كما تقدم ذكره وبه يظهر التحريم متى اعتقد دخولها في الكيفية أو التعبد بها ، ولما كان جمهور العامة على استحباب ذلك - كما تقدم في كلام المنتهى ويعضده ما تقدم في رواية زيد النرسي ( 7 )
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 22 من الأذان والإقامة ( 2 ) الوسائل الباب 22 من الأذان والإقامة ( 3 ) الوسائل الباب 19 و 22 من الأذان والإقامة ( 4 ) الوسائل الباب 22 من الأذان والإقامة ( 5 ) الوسائل الباب 22 من الأذان والإقامة ( 6 ) الوسائل الباب 22 من الأذان والإقامة ( 7 ) ص 397