تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
السلام ) عن الرجل يصلي على راحلته ؟ قال يومئ إيماء ( 1 ) وليكن رأسه حيث يريد السجود أخفض من ركوعه " . وروى في قرب الإسناد في الصحيح عن حماد بن عيسى ( 2 ) قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى تبوك فكان يصلي صلاة الليل على راحلته حيث توجهت به ويومئ إيماء " . وروى أمين الاسلام الطبرسي في كتاب مجمع البيان عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ( 3 ) " في قوله تعالى : فأينما تولوا فثم وجه الله ( 4 ) قال هذا في النوافل في حال السفر خاصة وأما الفرائض فلا بد فيها من استقبال القبلة " وقد تقدم جملة من الأخبار الدالة على تفسير الآية بذلك في التنبيه الثالث من التنبيهات المتقدمة في البحث الثاني وروى الشيخ في الصحيح عن عبد الرحمان بن الحجاج ( 5 ) قال : " سألته عن صلاة النافلة في الحضر على ظهر الدابة إذا خرجت قريبا من أبيات الكوفة أو كنت مستعجلا بالكوفة ؟ فقال إن كنت مستعجلا لا تقدر على النزول وتخوفت فوت ذلك أن تركته وأنت راكب فنعم وإلا فإن صلاتك على الأرض أحب إلي " . وعن معاوية بن عمار في الصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 6 ) قال : " لا بأس أن يصلي الرجل صلاة الليل في السفر وهو يمشي ، ولا بأس إن فاتته صلاة الليل أن يقضيها بالنهار وهو يمشي يتوجه إلى القبلة ثم يمشي ويقرأ فإذا أراد أن يركع حول وجهه إلى القبلة وركع وسجد ثم مشى " . وقد تقدمت صحيحتا يعقوب بن شعيب وصحيحة حريز في صلاة الماشي وأنه
هامش
( 1 ) في كتب الحديث " وليجعل السجود أخفض من الركوع " . ( 2 ) رواه في الوسائل في الباب 15 من القبلة . ( 3 ) الوسائل الباب 15 من القبلة . وما ذكره إنما هو رواية الشيخ في النهاية راجع ص 401 . ( 4 ) سورة البقرة ، الآية 109 . ( 5 ) رواه في الوسائل في الباب 15 من القبلة . ( 6 ) الوسائل الباب 16 من القبلة .
الحدائق الناضرة — صفحة 427 | المحقق البحراني / محمد تقي الإيرواني