تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
لشرعه وتراجمة لوحيه كما استفاضت به أخبارهم . وعن الثالث بصدق عنوان الشرك على أهل الكتاب بقوله سبحانه : " وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله . . إلى قوله سبحانه عما يشركون " ( 1 ) وبالجملة فإن دلالة الآية على النجاسة كنجاسة الكلاب ونحوها مما لا اشكال فيه كما عليه كافة الأصحاب إلا الشاذ النادر في الباب ، ومناقشة جملة من أفاضل متأخري المتأخرين كما نقلنا عنهم مردودة بما عرفت .
وأما الأخبار فمنها ما رواه الصدوق في الموثق عن سعيد الأعرج ( 2 ) " أنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن سؤر اليهود والنصارى أيؤكل ويشرب ؟ قال لا " ورواه الكليني والشيخ في الحسن عن سعيد عنه ( 3 ) لكن باسقاط قوله " أيؤكل ويشرب " . وما رواه الشيخ في الصحيح عن محمد بن مسلم عن أحدهما ( عليهما السلام ) ( 4 ) قال : " سألته عن رجل صافح مجوسيا ؟ قال يغسل يده ولا يتوضأ " . وعن أبي بصير عن الباقر ( عليه السلام ) ( 5 ) " أنه قال في مصافحة المسلم لليهودي والنصراني قال من وراء الثياب فإن صافحك بيده فاغسل يدك " . وصحيحة محمد بن مسلم ( 6 ) قال : " سألت أبا جعفر عن آنية أهل الذمة والمجوس ؟ فقال لا تأكلوا من طعامهم الذي يطبخون ولا في آنيتهم التي يشربون فيها الخمر " وصحيحة علي بن جعفر عن أخيه موسى ( عليه السلام ) ( 7 ) قال : " سألته عن فراش اليهودي والنصراني أينام عليه ؟ قال لا بأس ولا يصلى في ثيابهما ، وقال لا يأكل المسلم مع المجوسي في قصعة واحدة ولا يقعده على فراشه ولا مسجده ولا يصافحه . قال وسألته عن رجل اشترى ثوبا من السوق ليس يدري لمن كان هل تصلح الصلاة فيه ؟ قال
هامش
( 1 ) سورة التوبة . الآية 30 . ( 2 ) رواه في الوسائل في الباب 54 من الأطعمة المحرمة . ( 3 ) رواه في الوسائل في الباب 14 من أبواب النجاسات . ( 4 ) رواه في الوسائل في الباب 14 من أبواب النجاسات . ( 5 ) رواه في الوسائل في الباب 14 من أبواب النجاسات . ( 6 ) رواه في الوسائل في الباب 14 من أبواب النجاسات . ( 7 ) رواه في الوسائل في الباب 14 من أبواب النجاسات .