رواه في الكافي في الصحيح عن هشام بن سالم عن الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) قال :
" ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال : صدقة أجراها في حياته فهي
تجري بعد موته ، وسنة هدى سنها فهي يعمل بها بعد موته ، وولد صالح يدعو له "
وعن الحلبي في الصحيح أو الحسن عن الصادق عليه السلام ) ( 2 ) قال : " ليس يتبع
الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال : صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد
موته وصدقة مقبولة لا تورث ، أو سنة هدى يعمل بها بعد موته ، أو ولد صالح يدعو له "
قال المحدث الكاشاني في الوافي : " لعل المراد بالصدقة الجارية ما يعم نفعه عامة الناس
كبناء المساجد والرباطات واحداث الآبار والقنوات في الطرق ونحوها ، وبالصدقة المقبولة
التي لا تورث تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة على طائفة مخصوصة ، ولعل المراد بقبولها
أن لا يشترط فيها ما يخالف الشرع والمروة ، ولما اشتركتا في كونهما صدقة جعلتا خصلة
واحدة " انتهى . وعن معاوية بن عمار في الصحيح ( 3 ) قال : " قلت لأبي عبد الله
( عليه السلام ) ما يلحق الرجل بعد موته ؟ قال سنة يسنها يعمل بها بعد موته فيكون
له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شئ ، والصدقة الجارية تجري
بعد موته ، والولد الطيب يدعو لوالديه بعد موتهما ويحج ويتصدق ويعتق عنهما ويصلي
ويصوم عنهما . فقلت أشركهما في حجي ؟ قال نعم " أقول : المراد بالحجج المستحب كما
صرح به غير هذا الخبر . وعن أبي كهمس عن الصادق ( عليه السلام ) ( 4 ) قال : " ستة
تلحق الميت بعد وفاته : ولد يستغفر له ومصحف يخلفه وغرس يغرسه وقليب يحفره
وصدقة يجريها وسنة يؤخذ بها من بعده " ورواه مرة أخرى مرسلا وفيه " وصدقة
ماء يجريه " وروى في الفقيه عن عمر بن يزيد ( 5 ) قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام )
أيصلي عن الميت ؟ قال نعم حتى أنه ليكون في ضيق فيوسع الله تعالى عليه ذلك الضيق
هامش
1 ) رواه في الوسائل في الباب 87 من كتاب الوقوف
2 ) رواه في الوسائل في الباب 87 من كتاب الوقوف
3 ) رواه في الوسائل في الباب 87 من كتاب الوقوف
4 ) رواه في الوسائل في الباب 87 من كتاب الوقوف
5 ) رواه في الوسائل في الباب من أبواب الاحتضار