تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
ونحن نلقن موتانا محمد رسول الله " . ومنها - ما رواه في الكافي في الصحيح عن زرارة عن الباقر ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : " إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج : لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم والحمد الله رب العالمين . قال : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته ، فقيل لأبي عبد الله ( عليه السلام ) بماذا كان ينفعه ؟ قال يلقنه ما أنتم عليه " . وعن أبي بصير عن الباقر ( عليه السلام ) ( 2 ) قال : " كنا عنده وعنده حمران إذ دخل عليه مولى له فقال له : جعلت فداك هذا عكرمة في الموت ، وكان يرى رأي الخوارج وكان منقطعا إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال لنا أبو جعفر انظروني حتى أرجع إليكم فقلنا نعم ، فما لبث أن رجع فقال أما أني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها ولكني أدركته وقد وقعت النفس موقعها . قلت : جعلت فداك وما ذاك الكلام ؟ قال : هو والله ما أنتم عليه فلقنوا موتاكم عند الموت : شهادة أن لا إله إلا الله والولاية " . وعن أبي خديجة عن الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) قال : " ما من أحد يحضره الموت إلا وكل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر ويشككه في دينه حتى تخرج نفسه ، فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حتى يموتوا " . قال في الكافي وفي رواية أخرى ( 4 ) قال : " فلقنه كلمات الفرج والشهادتين
هامش
( 1 ) رواه في الوسائل في الباب 38 من أبواب الاحتضار ( 2 ) رواه في الوسائل في الباب 37 من أبواب الاحتضار ( 3 ) رواه في الوسائل في الباب 36 من أبواب الاحتضار ( 4 ) رواه في الوسائل في الباب 37 من أبواب الاحتضار
الحدائق الناضرة — صفحة 361 | المحقق البحراني