وفي حديث عهد الأمير ( صلوات الله عليه ) الذي كتبه إلى محمد بن أبي بكر لما ولاه مصر على ما رواه الشيخ أبو علي في مجالسه ( 1 ) ( . . وانظر إلى الوضوء فإنه من تمام
الصلاة ، تمضمض ثلاث مرات ، واستنشق ثلاثا . . . الحديث ، إلى أن قال : فإني رأيت
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصنع ذلك ، واعلم أن الوضوء نصف الايمان ) .
ورواية عمر بن خالد عن زيد بن علي عن أبيه عن آبائه عن علي ( عليهم
السلام ) ( 2 ) قال : ( جلست أتوضأ ، فأقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال لي :
تمضمض واستنشق واستن . . . الحديث ) .
وفي رواية حكم بن حكيم ( 3 ) بعد السؤال عن المضمضة والاستنشاق من
الوضوء هما ، قال : ( لا ) .
وفي حسنة زرارة ( 4 ) قال : ( المضمضة والاستنشاق ليسا من الوضوء ) .
ورواية أبي بصير ( 5 ) حيث سأله عنهما قال : ( ليس هما من الوضوء ، هما من الجوف )
ورواية الحضرمي ( 6 ) قال : ( ليس عليك مضمضة ولا استنشاق ، لأنهما
من الجوف ) .
وموثقة سماعة ( 7 ) حيث سأل عنهما فقال : ( هما من السنة ، فإن نسيتهما لم يكن
عليك إعادة ) .
ورواية زرارة ( 8 ) قال : ( ليس المضمضة والاستنشاق فريضة ولا سنة ، إنما
عليك أن تغسل ما ظهر ) .
هامش
( 1 ) ص 19 وفي الوسائل في الباب - 15 - من أبواب الوضوء .
( 2 ) المروية في الوسائل في الباب - 25 - من أبواب الوضوء .
( 3 ) المروية في الوسائل في الباب - 29 - من أبواب الوضوء .
( 4 ) المروية في الوسائل في الباب - 29 - من أبواب الوضوء .
( 5 ) المروية في الوسائل في الباب - 29 - من أبواب الوضوء .
( 6 ) المروية في الوسائل في الباب - 29 - من أبواب الوضوء .
( 7 ) المروية في الوسائل في الباب - 29 - من أبواب الوضوء .
( 8 ) المروية في الوسائل في الباب - 29 - من أبواب الوضوء .