تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
الجبال وبطون الأودية والآجام " والراوي ضعيف . انتهى . وظاهره الميل إلى قول ابن إدريس . أقول : من الأخبار المشتملة على هذه الثلاثة زيادة على رواية الحسن بن راشد التي ذكرها مرفوعة حماد بن عيسى الطويلة المذكورة في ما قدمناه من الأخبار . ومنها - ما اشتمل على رؤوس الجبال وبطون الأودية وهي مرسلة أحمد بن محمد بن عيسى من مال لم نذكره هنا لقوله عليه السلام ( 1 ) فيها " وبطون الأودية ورؤوس الجبال والموات كلها هي له . . الخبر " . وما رواه الشيخ المفيد في المقنعة عن محمد بن مسلم ( 2 ) قال : " سمعت أبا جعفر عليه السلام . . إلى أن قال : " وسألته عن الأنفال فقال كل أرض خربة أو شئ كأن يكون للملوك وبطون الأودية ورؤوس الجبال وما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكل ذلك للإمام خالصا " . وقد تقدم في رواية داود بن فرقد المروية في تفسير العياشي عد الثلاثة المذكورة وفي روايته الثانية عد المعادن والآجام ، وقد تقدم في صحيحة حفص وفي صحيحة محمد بن مسلم وموثقته عد بطون الأودية . وبذلك يظهر لك ضعف ما صار إليه في المدارك ومثله صاحب المعتبر وأنه غير معتمد ولا معتبر .
ورابعها - صوافي ملوك الحرب وقطائعهم ما لم تكن مغصوبة من مسلم أو معاهد ، والمراد بالقطائع الأرض التي تختص به ، والصوافي ما يصطفيه من الأموال
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من الأنفال وما يختص بالإمام رقم 17 ( 2 ) الوسائل الباب 1 من الأنفال وما يختص بالإمام .
الحدائق الناضرة — صفحة 476 | المحقق البحراني / محمد تقي الإيرواني