تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
وما رواه في الكافي ( 1 ) عن سليم بن قيس في خطبة لأمير المؤمنين ( ع ) قال : فيها ( قد علمت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول الله صلى الله عليه وآله متعمدين لخلافه ناقضين لعهده مغيرين لسنته ولو حملت الناس على تركها . . . لتفريق عني جندي حتى أبقى وحدي أو مع قليل من شيعتي . . . إلى أن قال : والله لقد أمرت الناس إلا يجتمعوا في شهر رمضان إلا في فريضة وأعلمتهم أن اجتماعهم في النوافل بدعة فنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي : يا أهل الاسلام غيرت سنة عمر ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعا . . . الحديث ) . وما رواه الشيخ في الموثق عن عمار عن أبي عبد الله ( ع ) ( 2 ) قال : ( سألته عن الصلاة في رمضان في المساجد فقال لما قدم أمير المؤمنين ( ع ) الكوفة أمر الحسن بن علي ( ع ) أن ينادى في الناس : لا صلاة في شهر رمضان في المساجد جماعة . فنادى في الناس الحسن بن علي ( ع ) بما أمره به أمير المؤمنين ( ع ) فلما سمع الناس مقالة الحسن بن علي ( ع ) صاحوا واعمراه واعمراه فلما رجع الحسن إلى أمير المؤمنين ( ع ) قال له ما هذا الصوت ؟ فقال يا أمير المؤمنين الناس يصيحون واعمراه واعمراه فقال أمير المؤمنين ( ع ) قل لهم صلوا ) . وما رواه ابن إدريس في مستطرفات السرائر نقلا من كتاب أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ( 3 ) قالا لما كان أمير المؤمنين ( ع ) بالكوفة أتاه الناس فقالوا له اجعل لنا إماما يؤمنا في شهر رمضان فقال لا ، ونهاهم أن يجتمعوا فيه ، فلما أمسوا جعلوا يقولون ابكوا شهر رمضان واشهر رمضاناه ، فأتى الحارث الأعور في أناس فقال يا أمير المؤمنين ( ع ) ضج الناس وكرهوا قولك قال فقال عند ذلك دعوهم وما يريدون ليصل بهم من شاءوا . ثم قال : ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) ورواه العياشي
الحدائق الناضرة — صفحة 522 | المحقق البحراني / محمد تقي الإيرواني