تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة ترجمة المؤلف 37

مساهمون:

صترجمة المؤلف ٣٧
الليالي في فقه أئمة آل الرسول ( صلوات الله وسلامه عليه وعليهم ) فكان يومذاك يوما " مشهودا " ، شيعه أهل مصره على بكرة أبيهم ( 1 ) بمختلف الطبقات . وفي طليعتهم الهيئة العلمية والطبقة الروحية ، يقدمهم زعيمهم الأوحد الأستاذ الأكبر المحقق الوحيد البهبهاني ( قدس سره ) وتولى تغسيله تلميذاه التقيان : الحاج معصوم والشيخ محمد علي ابن السلطان . وصلى عليه الأستاذ الوحيد بوصية منه ( قدس سره ) ودفن بالحائر الشريف بالرواق الحسيني الأطهر عند رجلي الشهداء ، ودفن في جواره المحقق الوحيد المتوفى 1208 ، وتلميذهما ابن أخت الوحيد سيدنا الطباطبائي ( صاحب الرياض ) المتوفى 1231 ( قدس الله أسرارهم ) وعلى مثوى هؤلاء الأعلام صندوق خشبي . وأقيمت له الفواتح في كربلاء المشرفة وسائر البلاد الشيعية ، وفي عاصمتها النجف الأشرف ، وأول من أقام له الفاتحة بها تلميذه الأكبر سيدنا الأجل آية الله بحر العلوم . رثاؤه رثاه جمع من شعراء ذلك العصر ، نقتصر على قصيدة الشاعر الأديب السيد محمد آل السيد رزين ، فقد رثاه بفائية وأرخ وفاته قائلا : يا قبر يوسف كيف أوعيت العلى * وكنفت في جنبيك من لا يكنف قامت عليه نوائح من كتبه * تشكو الظليمة بعدد وتأسف ك‍ ( حدائق ) العلم التي من زهرها * كانت أنامل ذي البصائر تقطف وعلا الفلول ( صوارما ) قد أصلتت * قصفا بها زمر الأعادي تقصف
هامش
( 1 ) بالغ في وصف ذلك التشييع العظيم من حضره ورآه بأم عينه ، وهو تلميذه الرجالي الكبير أبو علي الحائري في منتهى المقال .
الحدائق الناضرة — صفحة ترجمة المؤلف 37 | المحقق البحراني