كذا قال بَهرام رب اللسن : * بأهل المقادر لا تكلفن
فان الحياة متاع قليل ْ * فعجل وأعد ليوم الرحيل ْ
لك النوبة اليوم بعد الأب * توقع نهايتها وأرقب
هو السر عيّت به الأحقُب * فحتام مفتاحه تطلب ؟
هو الباب لم يفتتحه أحد * فلا تضع العمر في ذا الكبد
ولكن ّ حكم القضاء مضى * بذلك رب القضاء قضى
فلا يَعلق القلب دار الزوال * فان التمتع فيها محال
عن القصة الآن أصرف عزمي * حديث سِياوَخش ، من بعد همى )
ذكر ولادة سِياوَخش بن كيكاوس وابتداء أمره [ 1 ]
حكاية أم سياوخش
قال صاحب الكتاب : حكى أن طوس بن نوذر وجيو بن جوذَرز ركبا يوما في جماعة من الفرسان متصيدين فأتوا إلى غيضة فيها صيد كثير ، فاقتحموها بالفهود والجوارح من جوانبها كلها ،
هامش
[ 1 ] سِياوَخش يسمى سياَوخشِ ، ويذكر بهما في الشاهنامه . واسمه في الأبستاق سياوَشرانه أو سياوَشران . وسياوَش في الفارسية ضرب من الطير . وخون ِ سياوُش أو سياوُشان ، أي دم سياوش ، نبت اسمه بالعربية دم الأخوين .
وقد ذكرته الأبستاق في عداد الصدّيقين : « نعبد روح الملك المقدس سياوَشرانه » . وذكر في عداد الملوك الكيانيين باسم كقى سياوَشران . وذكر في مواضع أخرى ثأر كىخسرو له من أفراسياب . وضرب في موضع آخر مثلا للجمال والبراءة من العيب .