حكم رسول الله صلى الله عليه وآله ، إن المرأة تعاقل الرجل إلى ثلث الدية ،
فإذا بلغت الثلث رجعت إلى النصف ، يا أبان إنك أخذتني بالقياس ،
وإن السنة إذا قيست محق الدين " ( 1 ) .
إلى غير ذلك من القضايا الكثيرة التي تدل على رفض القياس
لدى أئمة الشيعة . وهكذا استمرت معارضة القياس حتى أصبح
هامش
النجاشي في ترجمته إياه : " أبان بن تغلب بن رياح أبو سعيد البكري . .
عظيم المنزلة في أصحابنا ، لقي علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله
عليهم السلام ، روى عنهم وكانت له عندهم منزلة وقدم ، وذكره البلاذري
قال : روى أبان عن عطية العوفي ، وقال له أبو جعفر عليه السلام : اجلس
في مسجد المدينة وافت الناس ، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك .
وقال أبو عبد الله عليه السلام لما أتاه نعيه : أم والله لقد أوجع قلبي موت
أبان . وكان قارئا من وجوه القراء ، فقيها لغويا ، سمع من العرب وحكى
عنهم . . " ( رجال النجاشي بترجمة أبان بن تغلب ) .
وترجمه الذهبي في ميزانه فقال : أبان بن تغلب الكوفي جلد لكنه
صدوق ، فلنا صدقه وعليه بدعته . ( قال ) : وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم .
وعده الذهبي ممن احتج بهم مسلم وأصحاب السنن الأربعة أبو داود
والترمذي والنسائي وابن ماجة .
توفي رحمه الله سنة إحدى وأربعين ومائة ( 141 ه ) .
راجع المراجعات : 70 .
( 1 ) وسائل الشيعة : 19 / 268 باب 44 من أبواب الديات .