الفريق الأول بالشيعة لأنهم شايعوا أهل البيت ، والثاني بالسنة ، وكان
لهذا الانشقاق أثر كبير في كيفية التفكير ، وحل المشكلات .
ونحن حينما نبحث عن الاجتهاد وأدواره عند الشيعة نقصد
هامش
* تناقلها المؤرخون وأصحاب الصحاح والمسانيد . فراجع على سبيل المثال :
صحيح البخاري ، باب قول المريض " قوموا عني " من كتاب المرضى أو
الطب ، وباب مرض النبي صلى الله عليه وآله ، وباب العلم ، وراجع صحيح مسلم في
آخر الوصايا ، ومسند أحمد بن حنبل من حديث ابن عباس .
وإليك بعض ما أخرجه البخاري بسنده إلى عبيد الله بن عبد الله بن مسعود
عن ابن عباس قال : لما حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وفي البيت رجال فيهم عمر
ابن الخطاب قال النبي صلى الله عليه وآله : هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده . فقال
عمر : إن النبي قد غلب عليه الوجع ، وعندكم القرآن ، حسبنا كتاب الله
فاختلف أهل البيت فاختصموا ، منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي
كتابا لن تضلوا بعده ، ومنهم من يقول ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغو
والاختلاف عند النبي قال لهم صلى الله عليه وآله : قوموا - قال عبيد الله - فكان ابن عباس
يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم
ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم " .
وفي بعض الروايات توجد عبارة " إن الرجل ليهجر " بدل عبارة
" قد غلب عليه الوجع " .
ونص هذا الحديث - كما قلنا - في كتاب الطب أو المرضى باب
قول المريض " قوموا عني " .