نقتلهم جيلا فجيلا نراهم * شعائر قربان بهم يتقرب ( 1 )
لعل عزيزا آمنا سوف يبتلى * وذا سلب منهم أنيق سيسلب ( 2 )
إذا أنتجوا الحرب العوان حوارها * وحن شريج بالمنابا وتنضب ( 3 )
هامش
1 والشعائر الذبائح التي تهدى إلى البيت الحرام . والقربان كذلك التي يتقرب
بها إلى الله . والجيل الأمة والجنس من الناس وعلام نقتلهم إذا كأنهم ذبائح ونتقرب إلى
الله بهم .
2 السلب ما يسلب وكل شئ على الانسان من اللباس فهو سلب والجمع
أسلاب . والأنيق المتأنق المعجب بنفسه . يقول : إنما يحدث من جراء محاربتهم ما
يحدث من إهانة الأعزاء وحصول السلب والنهب وتكون حالة الأمن العام في قلق
واضطراب .
3 أنتجوا الحرب أي أضرموا نارها . والعوان البكر وهي الحرب الشديدة .
الحوار ولد الناقة قبل أن يفصل عن الرضاع . والشريج أراد القوس لأن العود يشق منه
قوسان فكل واحدة شريج . وتنضب شجرة تتخذ منها السهام .