وهم الآخذون من ثقة الأمر * بتقواهم عرى لا انفصام
والمصيبون والمجيبون للدعوة * والمحرزون خصل الترامي ( 1 )
ومحلون محرمون مقرو ن * لحل قراره وحرام ( 2 )
ساسة لا كمن يرعى الناس * سواء ورعية الأنعام ( 3 )
لا كعبد المليك أو كوليد * أو كسليمان بعد أو كهشام
رأيه فيهم كرأي ذوي الثلة * في الثائجات جنح الظلام ( 4 )
هامش
1 الدعوة دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله . والخصل والخصلة في النضال : أن يقع السهم
بلزق القرطاس وهو الإصابة في الرمي : يقال : رمي فأخصل وأصاب خصله وأحرز
خصله أي غلب على الرهان .
2 محلون ومحرمون أي في الحج .
3 يقول إنهم يتعهدون الناس بحسن السياسة لا يدعونهم هملا كالانعام . وقوله : لا كمن يرعي الناس : يعني بني أمية .
4 رأيه أي رأى الواحد من هؤلاء الخلفاء كرأي أصحاب القطع الكثيرة من
الغنم . والثائجات : الضأن أي الصائحات . يقال : ثاجت الغنم ثواجا . والثلة الكثير
من الضأن وجنح الظلام : أي وقت الظلام إذا جنح على الأرض والجنوح الميل ، قال
تعالى : وإن جنحوا للسلم .