محرما غيره في الحقيقة .
فليتأمل ما نبهنا عليه من كيفية التعبد في الأحكام ، فمن تأمله علم بلوغنا
منه حدا في التحريم ( 1 ) لم نسبق عليه مع وضوح حجته وعظيم النفع بفهمه
والضرر للجهل به .
والأحكام ضروب ثمانية :
منها أحكام العقود المبيحة للوطء .
ومنها أحكام الايقاعات الموجبة لتحريمه .
ومنها أحكام الذكاة وما يناسبها .
ومنها أحكام العقود والأسباب الموجبة للاستحقاق وإباحة التصرف في
ملك الغير .
ومنها أحكام القصاص .
ومنها أحكام الديات .
ومنها قيم المتلفات وأرش الجنايات .
ومنها أحكام الحدود والآداب .
ويتبع ذلك تنفيذها والقضاء بها بين الناس .
هامش
( 1 ) كذا .