القيام والجلوس والمشي ، وفعله على طهارة وفي حال القيام واستقبال القبلة
أفضل .
والإقامة سبعة عشر فصلا : الله أكبر ، الله أكبر ، فصلان وباقي الفصول ( 1 )
الأذان ، ويقول المقيم بعد حي على خير العمل : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ،
الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله مرة واحدة . والسنة فيها حدر الكلم وموالاة
الفصول ، وأن لا تفعل إلا على طهارة في حال القيام تجاه القبلة ولا يتكلم فيها
بما لا يجوز مثله في الصلاة .
ولا يجوز أن يؤذن ويقام إلا لفريضة من الخمس بعد دخول وقتها ، ومن
شروطها الترتيب على الوجه الذي بيناه وتسكين أواخر فصولهما ، والسنة
أن يفرق بينهما بسجدة أو جلسة أو دعاء أو خطوة أو صلاة ركعتين إلا في صلاة
المغرب فإنه لا يجوز الفرق بينهما إلا بدعاء أو خطوة .
فأما التوجه فهو ما تفتتح به الصلاة من التكبير والدعاء ، وصفته أن يقول
المتوجه بعد الفراغ من الإقامة - ويداه مبسوطتان تجاه وجهه - : اللهم إني
أتوجه إليك وأتقرب إليك بمن أوجبت حقهم عليك : آدم ومحمد ومن بينهما
من النبيين والأوصياء والحجج والشهداء والصالحين وآل ومحمد المصطفى :
علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد
وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن
بن علي والحجة بن الحسن ، اللهم فصل عليهم أجمعين واجعلني بهم وجيها
في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، اللهم اجعل صلاتي بهم مقبولة وعملي بهم
مبرورا وذنبي بهم مغفورا وعيبي بهم مستورا ودعائي بهم مستجابا مننت اللهم
( 2 )
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : فصول الأذان .
( 2 ) في بعض النسخ هكذا : وامنن الله بهم على معرفتهم .