تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج تقرير أبحاث السيد محمد المحقق الداماد — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
القوم عملنا برأينا فيجعلنا اللَّه وإياهم حيث يشاء ( 1 ) والاستدلال بها على تعين التمتع على النائي وعدم جواز غيره من ضروب الحج له غير تام لعمومه لغير النائي أيضا وكذا لشموله حكم النائي الذي ليس بصرورة لإتيانه ما هو الواجب عليه وأراد ان يأتي بالمندوب حيث إنه يجوز له الافراد والقران فلا بد من أن يحمل على الفضل حيث إن القوم يختارون غير المتعة عليها معتقدين من عند أنفسهم برجحانه عليها وذلك هو الذي أوجب خسرانهم لكونه على خلاف سنة الرسول ( ص ) المبين للكتاب والوصي . ويقرب منها ما في الاستبصار عن الحلبي قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن الحج فقال : تمتع ، ثم قال : انا إذا وقفنا بين يدي اللَّه عز وجل قلنا : يا ربنا أخذنا بكتابك وقال الناس رأينا رأينا ويفعل اللَّه بنا وبهم ما أراد ( 2 ) إذ لا محمل لها الا الفضل حيث يجوز للنائي الفارغ عن الواجب الإتيان بغير المتعة .

الثانية ما في الكافي عن معاوية

عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : من حج فليتمتع انا لا نعدل بكتابك اللَّه عز وجل وسنة نبيه ( 3 ) ( اى لا نجعل شيئا آخر وراء المتعة من الافراد أو القران عدلا لها فلا عدول لها إليه ) .

الثالثة ما في الوسائل عن معاوية بن عمار

عن أبي عبد اللَّه جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال : لما فرغ رسول اللَّه ( ص ) من سعيه بين الصفا والمروة أتاه جبرئيل ( ع ) عند فراغه من السعي فقال : ان اللَّه يأمرك أن تأمر الناس ان يحلوا الا من ساق الهدي . فأقبل رسول اللَّه ( ص ) على الناس بوجهه فقال : يا أيها الناس هذا جبرئيل وأشار بيده إلى خلفه يأمرني عن اللَّه عز وجل ان آمر الناس ان يحلوا الا من ساق الهدي فأمرهم بما أمر اللَّه به ، فقام اليه رجل فقال : يا رسول اللَّه نخرج إلى منى ورؤوسنا تقطر من النساء ، وقال آخرون : يأمرنا بشيء ويصنع هو غيره ، فقال : يا
هامش
( 1 ) الوسائل - أبواب أقسام الحج - الباب 3 - الحديث - 13 . ( 2 ) الوسائل - أبواب أقسام الحج - الباب 3 - الحديث - 3 . ( 3 ) الوسائل - أبواب أقسام الحج - الباب 3 - الحديث - 14 .