تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
يثبتون الألف لأنها كذلك في الكلام " انتهى كلام سيبويه ، ونقلناه برمته ، لان الشارح المحقق لم يورد مسائله بتمامها والمصراع صدره ، وعجزه * بسقط اللوى بين الدخول فحومل * والبيت مطلع معلقة امرئ القيس ، وقد شرحناه شرحا وافيا في الشاهد السابع والثمانين بعد الثمانمائة من شواهد شرح الكافية * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الخامس والعشرون بعد المائة : ( من الخفيف ) 125 - * آذنتنا ببينها أسماءو * على أن واو الاطلاق لحقت الهمزة من " أسماء " في الوقف لإرادة الترنم ، ولو كان في نثر لكنت الهمزة ولما جاز إلحاق الواو لها والمصراع صدر ، وعجزه : * رب ثاو يمل منه الثواء * والبيت مطلع معلقة الحارث بن حلزة اليشكري ، وبعده : آذنتنا ببينها ثم ولت * ليت شعري متى يكون اللقاء و " آذنتنا " أعلمتنا ، قال تعالى : ( فقل آذنتكم على سواء ) قال ابن السكيت : يقال : آذن يؤذن إيذانا ، وأذن يؤذن تأذينا ، والاسم الاذان ، بمعنى الاعلام ، والبين : الفراق ، مصدر بان يبين بينا وبينونة ، وأسماء : اسم امرأة ، لا ينصرف للعلمية والتأنيث ، وأصله وسماء ، أبدلت الواو همزة ، ووزنه فعلاء ، من الوسم والوسامة : أي الحسن والجمال ، ولم يصب النحاس في شرح المعلقة في زعمه أنه قبل العلمية جمع اسم ( 1 ) قال : ولو سميت به رجلا
هامش
( 1 ) عدم تصويب أبى جعفر النحاس في ذلك غير سديد ، فان هذا مذهب للفراء ، نعم الأول مذهب سيبويه ، وهو أرجح المذهبين ، لكون النقل إلى العلمية من الصفة أكثر من النقل من الجمع .
شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 244 | رضي الدين الأستراباذي / محمد نور الحسن / محمد الزفزاف / محمد محي الدين عبد الحميد