تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
لكان الأكثر فيه الصرف ، لأنه جمع اسم ، وقد قال : إنه لا ينصرف إذا سميت به رجلا لان الأصل أن يكون اسما لمؤنث فقد صار بمنزلة زينب " انتهى وقوله " رب ثاو - الخ " أرسله مثلا ، والتقدير رب شخص ثاو ، وجواب رب العامل في محل مجرورها هو يمل بالبناء للمفعول ، بمعنى يسأم ، يقال : مللته أمله ورجل ملول وملولة ، والهاء للمبالغة ، والثاوى : المقيم ، يقال : ثوى يثوى ثواء وثواية ، إذا أقام ، يقول : أعلمتنا أسماء بمفارقتها إيانا : أي بعزمها على فراقنا ، ورب مقيم تمل إقامته ، ولم تكن أسماء ممن يمل وإن طال إقامتها . وتقدم ترجمته مع شرح أبيات من هذه المعلقة وذكر سببها في الشاهد الثامن والأربعين من شرح شواهد شرح الكافية * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السادس والعشرون بعد المائة [ من الطويل ] 126 - ومستلئم كشفت بالرمح ذيله * أقمت بعضب ذي شقاشق ميله لما تقدم قبله والواو واو رب ، والمستلئم : اسم فاعل من استلام الرجل : أي لبس اللامة ، واللامة بالهمز : الدرع ، وكشفت - بالتشديد - للمبالغة ، وذيله : مفعوله ، يعنى طعنته بالرمح فسقط عن فرسه وانكشف ذيله ، وأقمت : بمعنى عدلت تعديلا ، والعضب - بفتح العين المهملة وسكون الضاد المعجمة - : السيف القاطع ، وهنا مستعار للسان ( 1 ) ، شبه به للتأثير والإيلام ، والشقاشق : جمع شقشقة
هامش
( 1 ) دعاه إلى ذلك التصحيف ، والرواية " بعضب دى سفاسق " والسفاسق : جمع سفسقة ، وهي فرند السيف ، وانظر اللسان .