وعقائدهم ، وأعمالهم ، وما عرف منهم قديما وحديثا . فإلى اللّه المشتكى .
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
« 1 » .
هامش
( 1 ) - البقرة : 120 .
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي