يجهل جهلا بمعنى أخذ يأخذ أخذا ، وليس من تركيبه ، وفى تقى خلاف ، قال
المبرد : فاؤه محذوف والتاء زائدة ، فوزنه تعل ، وقال الزجاج : التاء : بدل من
الواو كما في تكأة وتراث ، وهو الأولى
قوله " استخذ " قال سيبويه عن بعض العرب : استخذ فلان أرضا
بمعنى اتخذ ، قال : ويجوز أن يكون أصله استتخذ من تخذ يتخذ تخذا فحذفت
التاء الثانية كما قيل في استاع : إنه حذف الطاء ، وذلك لان التكرير من
الثاني ، قال : ويجوز أن يكون السين بدلا من تاء اتخذ الأولى ، لكونهما
مهموستين ، ومثله الطجع بإبدال اللام مكان الضاد لمشابهتها لها في الانحراف ،
لأنهم كرهوا حرفي أطباق كما كرهوا في الأول التضعيف ، وإنما كان هذا
الوجه أشذ لان العادة الفرار من المتقاربين إلى الادغام ، والامر ههنا بالعكس ،
ولا نظير له
قوله " تبشروني وإني قد تقدم " أي في الكافية في باب الضمير في نون
الوقاية . ( 1 )
قال : " وهذه مسائل التمرين . معنى قولهم : كيف تبنى من كذا مثل
كذا : أي إذا ركبت منها زنتها وعملت ما يقتضيه القياس فكيف
تنطق به ، وقياس قول أبى على أن تزيد وتحذف ما حذفت في الأصل
هامش
إذا اجتمعت نون الرفع ونون الوقاية في كلمة فلك فيها ثلاث لغات :
أولاها : إبقاؤهما من غير إدغام ، نحو تضربونني ، وعليه قوله تعالى : ( لم
تؤذونني ) وثانيتها : إبقاؤهما مع الادغام ، وعليه قوله تعالى : ( أغير الله تأمروني
أعبد ) وثالثتها : أن تحذف إحداهما وتكتفي بواحدة ، وهذه اللغة هي التي يشير
إليها المؤلف