ومكوزة ( 1 ) وشمس ( 2 ) ، ونحو ذلك ، وعند المازني واو حياة أصل ، كما
ذكرنا في الحيوان ،
وأما نهو فأصله نهوى لأنه فعول من النهى ، يقال : فلان نهو
عن المنكر : أي مبالغ في النهى عنه ، وقياسه نهى
هامش
( 1 ) قال في اللسان : " وكويز ومكوزة اسمان ، شذ مكوزة عن حد ما تحتمله
الأسماء الاعلام من الشذوذ ، نحو قولهم : محبب ورجاء بن حياة ، وسمت العرب
مكوزة ومكوازا " اه . ووجه الشذوذ في مكوزة أنه لم يعل بالنقل والقلب على نحو
ما في مقالة ومنارة ، وهذا عند غير المبرد ، وأما عنده فلا شذوذ ، لان شرط
الاعلال أن يكون الاسم متضمنا معنى الفعل
( 2 ) شمس - بضم فسكون - : هو شمس بن مالك ، قال تأبط شرا :
وإني لمهد من ثنائي فقاصد * به لابن عم الصدق شمس بن مالك
وشمس بن مالك هو الشنفري الأزدي العداء صاحب تأبط شرا وعمرو بن براق
في اللصوصية والعدو ، ويقال : بطن من الأزد من مالك بن فهم