بقيت الزنة فعيلا وهي خارجة عن الأوزان ( 1 )
قوله ( وهمزة ايدع ) ليس بوجه لان فيعلا - بفتح العين - ليس بخارج
عن الأوزان في الصحيح العين كصيرف وضيغم بلى ذلك خارج في المعتل العين
لم يجئ الا عين قال :
* ما بال عيني كالشعيب العين ( 2 ) *
وفيعل - بكسر العين - كثير فيه كسيد وميت وبين مفقود في
الصحيح العين
قوله ( وياء تيحان ) هو بفتح الياء كما قال سيبويه وقال ابن يعيش :
يجوز كسر الياء في تيحان ( 3 ) وهيبان ( 4 ) فتفعلان غير موجود وفعلان موجود
كهيبان فلذا حكمنا بزيادة ياء تيحان وهذا مما يثبت فيه الاشتقاق الظاهر
وعرفت الزيادة به إذ يقال في معناه : متيح وتياح ويجوز ان يكون تيحان
وتيهان وهيبان فيعلان لا فعلان كقيقبان وسيسبان
قوله ( وتاء عزويت ) ليس التاء في نحو عفريت من الغوالب كما ذكرنا
هامش
( 1 ) قال في اللسان : ( العثير ( بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه ) : العجاج
الساطع . . . ولا تقل في العثير التراب : عثيرا لأنه ليس في الكلام فعيل بفتح
الفاء الا ضهيد وهو مصنوع ومعناه الصلب الشديد . . . والعيثر والعثير ( كجعفر ) :
الأثر الخفي مثال الغيهب وفي المثل ( ماله اثر ولا عثير ) ويقال : ولا عيثر مثال
فيعل : أي لا يعرف راجلا فيتبين اثره ولا فارسا فيثير الغبار فرسه ) اه فقد
أثبت العثير وهو فعيل فقول المؤلف وصاحب اللسان ان فعيلا خارج عن الأوزان
ولا يوجد في الكلام غير مسلم الا ان يقال : إن عثيرا مقلوب عيثر وهو فيعل
( 2 ) انظر ( ح 1 ص 150 )
( 3 ) التيحان : الذي يعرض في كل شئ ويدخل فيما لا بعنيه والطويل أيضا
( 4 ) الهيبان : الذي يخاف الناس