تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
الفعل ، لأنه بمعنى اكتف ، وكذا ما هو بمعناه من شرعك ( 1 ) وكفيك ولا يصغر شئ من أسماء الافعال ، وكذا لا يصغر الاسم ( 2 ) العامل عمل الفعل ، سواء كان اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبهة ، لان الاسم إذا صغر صار
هامش
( 1 ) تقول : هذا رجل شرعك من رجل فتصف به النكرة ولا تثنيه ولا تجمعه ولا تؤنثه ، ومعناه كافيك من رجل ، وقد ورد في المثل شرعك ما بلغك المحل أي حسبك من الزاد ما بلغك مقصدك ( انظر مجمع الأمثال ح‍ 1 ص 319 طبع بولاق ) قال في اللسان : " قال أبو زيد : هذا رجل كافيك من رجل ، وناهيك ، وجازيك من رجل ، وشرعك من رجل ، كله بمعنى واحد " اه‍ وفى القاموس : " وكافيك من رجل ، وكفيك من رجل مثلثة الكاف : حسبك " اه‍ زاد في اللسان أنك تقول : هذا رجل كفاك به ، وكفاك به ، بكسر الكاف أو ضمها مع القصر ، لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث ( 2 ) قد أطلق الشارح القول هنا كما أطلقه المصنف ، وفي المسألة تفصيل خلاصته أنك لو قلت : هذا ضارب زيدا ، فأعملت اسم الفاعل فيما بعده النصب لم يجز تصغيره بحال ، وإذا قلت هذا ضارب زيد ، فأضفت اسم الفاعل إلى ما بعده فان أردت به الحال أو الاستقبال لم يجز أن تصغره : لأنه حينئذ كالعامل ، وإن أردت به المضي جاز تصغيره . قال سيبويه ( ح‍ 2 ص 136 ) : " واعلم أنك لا تحقر الاسم إذا كان بمنزلة الفعل ألا ترى أنه قبيح هو ضويرب زيدا وهو ضويرب زيد إذا أردت بضارب زيد التنوين ، وإن كان ضارب زيد لما مضى فتصغيره جيد " اه‍