الفعل ، لأنه بمعنى اكتف ، وكذا ما هو بمعناه من شرعك ( 1 ) وكفيك
ولا يصغر شئ من أسماء الافعال ، وكذا لا يصغر الاسم ( 2 ) العامل عمل الفعل ،
سواء كان اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبهة ، لان الاسم إذا صغر صار
هامش
( 1 ) تقول : هذا رجل شرعك من رجل فتصف به النكرة ولا تثنيه ولا
تجمعه ولا تؤنثه ، ومعناه كافيك من رجل ، وقد ورد في المثل شرعك ما بلغك
المحل أي حسبك من الزاد ما بلغك مقصدك ( انظر مجمع الأمثال ح 1 ص 319 طبع بولاق )
قال في اللسان : " قال أبو زيد : هذا رجل كافيك من رجل ، وناهيك ، وجازيك
من رجل ، وشرعك من رجل ، كله بمعنى واحد " اه وفى القاموس : " وكافيك
من رجل ، وكفيك من رجل مثلثة الكاف : حسبك " اه زاد في اللسان أنك تقول :
هذا رجل كفاك به ، وكفاك به ، بكسر الكاف أو ضمها مع القصر ، لا يثنى ولا
يجمع ولا يؤنث
( 2 ) قد أطلق الشارح القول هنا كما أطلقه المصنف ، وفي المسألة تفصيل خلاصته
أنك لو قلت : هذا ضارب زيدا ، فأعملت اسم الفاعل فيما بعده النصب لم يجز تصغيره
بحال ، وإذا قلت هذا ضارب زيد ، فأضفت اسم الفاعل إلى ما بعده فان أردت به
الحال أو الاستقبال لم يجز أن تصغره : لأنه حينئذ كالعامل ، وإن أردت به المضي
جاز تصغيره . قال سيبويه ( ح 2 ص 136 ) : " واعلم أنك لا تحقر الاسم إذا كان
بمنزلة الفعل ألا ترى أنه قبيح هو ضويرب زيدا وهو ضويرب زيد إذا أردت
بضارب زيد التنوين ، وإن كان ضارب زيد لما مضى فتصغيره جيد " اه