تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
قوله " إلا بثبت " أي : إلا أن يكون هناك حجة تدل على أن المراد من الاتيان بحروف " اليوم تنساه " ليس تكريرا كما قلنا في سحنون - بالفتح - إنه فعلون لا فعلول . قوله " ومن ثم " أي : من جهة التعبير عن المكرر بما تقدمه وإن كان من حروف " اليوم تنساه " ، ونحن قد ذكرنا أنه لا مانع أن يقال : إنه فعليت قوله " لذلك " أي : لوجوب التعبير عن المكرر بما تقدمه وإن كان من حروف الزيادة . قوله " ولعدمه " أي : لعدم فعلون . قوله " وسحنون إن صح الفتح " إنما قال ذلك لأنه روى الفتح فيه ، والمشهور الضم ، وحمدون وسحنون : علمان . قوله " وهو صعفوق " أي : الفعلول النادر صعفوق ، وهو اسم رجل ، وبنو صعفوق : خول باليمامة ( 1 ) قوله " وخرنوب ضعيف " المشهور ضم الخاء ، وقد منع الجوهري الفتح ، ولو ثبت أيضا لم يدل على ثبوت فعلول ، لان النون زائدة لقولهم الخروب - بالتضعيف - بمعناه ، وهو نبت . قوله " وخزعال نادر " قال الفراء : لم يأت من غير المضاعف على فعلال إلا قولهم : ناقة بها خزعال : أي ظلع ، وزاد ثعلب قهقارا ، وأنكره الناس ، وقالوا :
هامش
( 1 ) الخول - بفتحتين - الخدم والرعاة إذا حسن قيامهم على المال والغنم ، الواحد خولي كعرب وعربي . قال ابن الأثير : الخولي عند أهل الشام القيم بأمر الإبل واصلاحها ، من التخول التعهد وحسن الرعاية