وكلتا عند سيبويه ( 1 ) ، وقولهم منت ( 2 ) بسكون النون مثلها ، لكنها
هامش
( 1 ) قال ابن يعيش في شرح المفصل ( ح 1 ص 55 ) : " وقد اختلف العلماء في
هذه التاء ( يريد تاء كلتا ) فذهب سيبويه إلى أن الألف للتأنيث والتاء بدل من لام
الكلمة كما أبدلت منها في بنت وأخت ووزنها فعلى كذكرى وحفرى - وهو بنت
- وذهب أبو عمر الجرمي إلى أن التاء للتأنيث والألف لام الكلمة كما كانت في كلا ،
والأوجه الأول ، وذلك لامرين : أحدهما : ندرة البناء وأنه ليس في الأسماء فعتل
( بكسر الفاء وسكون العين وفتح التاء ) ، والثاني : أن تاء التأنيث لا تكون في الأسماء
المفردة إلا وقبلها مفتوح نحو حمزة وطلحة وقائمة وقاعدة ، وكلتا اسم مفرد عندنا ،
وما قبل التاء فيه ساكن فلم تكن تاؤه للتأنيث مع أن تاء التأنيث لا تكون حشوا في
كلمة ، فلو سميت رجلا بكلتا لم تصرفه في معرفة ولا نكرة كما لو سميت بذكرى وسكرى
لان الألف للتأنيث ، وقياس مذهب أبي عمر الجرمي ألا تصرفه في المعرفة وتصرفه
في النكرة ، لأنه كقائمة وقاعدة إذا سمى بهما فاعرفه " اه . ويؤخذ مما ذكره المؤلف
في باب النسب أن من العلماء من ذهب إلى أن التاء بدل من الواو التي هي لام الكلمة
وليس فيها معنى التأنيث كالتاء في ست ، وأصله سدس ، وكالتاء في تكلة وترات
وأصلها وكلة ووراث
( 2 ) منت : أصله من زيدت فيه التاء عند الحكاية وقفا للدلالة على تأنيث المحكي
والأفصح فيه أن يقال : منه ، بتحريك نونه وإبدال تائه هاء