المقدمة
في بيان وجوب معرفة أصول الدين ، وفيها أمور :
الأمر الأول
في بيان وجه تسمية هذا الكتاب ومعاني الوجوب والأصول والدين ( * ) .
قال : قدس الله روحه ( 1 ) ، ( الباب الحادي عشر ، فيما يجب على عامة
المكلفين من معرفة أصول الدين ) ( 2 ) .
أقول : إنما سمي هذا الباب : الحادي عشر لأن المصنف اختصر
( مصباح المتهجد ) الذي وضعه الشيخ أبو جعفر الطوسي رحمه الله في
العبادات والأدعية ، ورتب ذلك المختصر على عشرة أبواب ، وسماه كتاب
هامش
* ليس في الأصل .
( 1 ) أي العلامة الحلي وهو بداية كلامه ( قد ) 7
( 2 ) إنما سميت شريعة الرسول ( ص ) دينا لاشتماله على ترتب الجزاء على الأعمال ، كالحدود في
الدنيا والثواب والعقاب في المآل ، إعلم أن العلم القطعي بأصول الدين واجب وجوبا عينيا
على كل مكلف ، إما إجمالا كما في عوام المكلفين ، أو تفصيلا كما في خواص المكلفين
( س ، ط ) .
وأصول الدين خمسة التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد .
وإلى ذلك ذهب السيد محمد باقر الصدر ( قد ) في محاضراته في التفسير الموضوعي ( م ح ) .