والميدان : التحرك والاضطراب ، وماد الرجل يميد أي تبختر ورسوب الجبال : نزولها ،
رسب الشئ في الماء ، أي سفل فيه ، وسيف رسوب : ينزل في العظام .
وقوله : في ( قطع أديمها ) جمع قطعة ، يريد في أجزائها وأبعاضها . ويروى في
( قطع أديمها ) بضم القاف وفتح الطاء ، جمع قطعة وهي القطعة مفروزة ( 1 ) من الأرض ، وحكى
أن أعرابيا قال : ورثت من أبى قطعة . ويروى في ( قطع أديمها ) بسكون الطاء . والقطع :
طنفسة الرحل ، فنقل ذلك إلى هذا الموضع استعارة ، كأنه جعل الأرض ناقة ، وجعل لها
قطعا ، وجعل الجبال ثابتة في ذلك القطع .
وأديم الأرض : وجهها وظاهرها . وتغلغل الماء في الشجر : دخوله وتخلله في أصوله .
وعروقه متسربة ، أي داخلة ، تسرب الثعلب ، أي دخل السرب ، وجوبات : جمع
جوبة وهي الفرجة في جبل أو غيره . وخياشيمها : جمع خيشوم وهو أقصى الانف ، وتقول :
خشمت الرجل خشما أي كسرت خيشومه . وجراثيمها : جمع جرثومة ، وهي أصل الشجر .
وفسح : أوسع . ومتنسما ، يعنى موضع النسيم . والأرض الجرز التي لا نبات فيها ، لانقطاع
المطر عنها ، وهذه من الألفاظ القرآنية ( 2 ) والروابي : التلاع وما علا من الأرض .
والجداول : الأنهار الصغار ، جمع جدول . والذريعة : الوصلة .
وناشئة سحاب : ما يبتدئ ظهوره . والموات ، بفتح الميم : القفر من الأرض ، واللمع :
جمع لمعة ، وهي القطعة من السحاب أو غيره . وتباين قزعه ، القزع : قطع من السحاب رقيقة
واحدها قزعة قال ، الشاعر :
هامش
( 1 ) في الأصل : ( مقروبة ) ، تصحيف ، وانظر اللسان ( قطع ) .
( 2 ) من قوله تعالى في سورة السجدة 27 : ( أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض
الحرز فنخرج به زرعا ) .