بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله أجمعين
( 58 )
الأصل :
وقال عليه السلام لما عزم على حرب الخوارج ، وقيل له : إن القوم قد عبروا
جسر النهروان :
مصارعهم دون النطفة ، والله لا يفلت منهم عشرة ، ولا يهلك
منكم عشرة
قال الرضى رحمه الله :
يعنى بالنطفة ماء النهر ، وهي أفصح كناية عن الماء وإن كان كثيرا جما ، وقد
أشرنا إلى ذلك فيما تقدم عند مضى ما أشبهه .
الشرح :
هذا الخبر من الاخبار التي تكاد تكون متواترة ، لاشتهاره ونقل الناس كافة له ،
وهو من معجزاته وأخباره المفصلة عن الغيوب .
والاخبار على قسمين :
أحدهما : الاخبار المجملة ، ولا إعجاز فيها ، نحو أن يقول الرجل لأصحابه : إنكم
شرح نهج البلاغة — صفحة 3
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣