827 - ليس ينبغي أن يقع التصديق إلا بما يصح ، ولا العمل إلا بما يحل ،
ولا الابتداء إلا بما تحسن فيه العاقبة .
828 - الوحدة خير من رفيق السوء .
829 لكل شئ صناعة ، وحسن الاختبار صناعة العقل .
830 - من حسدك لم يشكرك على إحسانك إليه .
831 - البغي آخر مدة الملوك .
832 - لان يكون الحر عبدا لعبيده خير من أن يكون عبدا لشهواته .
833 - من أمضى يومه في غير حق قضاه ، أو فرض أداه ، أو مجد بناه ،
أو حمد حصله ، أو خير أسسه ، أو علم اقتبسه ، فقد عق يومه .
834 - أرسل إليه عمرو بن العاص يعيبه بأشياء ، منها إنه يسمى حسنا وحسينا :
ولدى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لرسوله : قل للشانئ ابن الشانئ ، لو لم
يكونا ولديه لكان أبتر ، كما زعمه أبوك !
835 - قال معاوية لما قتل عمار واضطرب أهل الشام لرواية عمرو بن العاص
كانت لهم : ( تقتله الفئة الباغية ) : إنما قتله من أخرجه إلى الحرب وعرضه للقتل ، فقال :
أمير المؤمنين عليه السلام فرسول الله صلى الله عليه وآله إذن قاتل حمزه !
836 - هذا يدي - يعنى محمد بن الحنفية - وهذان عيناي - يعنى حسنا
وحسينا - وما زال الانسان يذب بيده عن عينيه ، قالها لمن قال له : إنك تعرض
محمدا للقتل ، وتقذف به في نحور الأعداء دون أخويه .
837 - شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، ورزقت خيره وبره ،
خذ إليك أبا الأملاك ، قالها لعبد الله بن العباس لما ولد ابنه علي بن عبد الله .
شرح نهج البلاغة — صفحة 334
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣٣٤