تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
689 - معصية العالم إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها ، وإذا ظهرت ضرت صاحبها والعامة . 690 - يجب على العاقل ان يكون بما أحيا عقله من الحكمة أكلف منه بما أحيا جسمه من الغذاء . 691 - أعسر العيوب صلاحا العجب واللجاجة . 692 - لكل نعمة مفتاح ومغلاق ، فمفتاحها الصبر ، ومغلاقها الكسل . 693 - الحزن والغضب أميران تابعان لوقوع الامر بخلاف ما تحب ، ألا إن المكروه إذا أتاك ممن فوقك نتج عليك حزنا ، وإن أتاك ممن دونك نتج عليك غضبا . 694 - أول المعروف مستخف ، وآخره مستثقل ، تكاد أوائله تكون للهوى دون الرأي ، وأوخره للرأي دون الهوى ، ولذلك قيل : رب الصنيعة أشد من الابتداء بها . 695 - لا تدع الله أن يغنيك عن الناس فإن حاجات الناس بعضهم إلى بعض متصلة كاتصال الأعضاء فمتى يستغنى المرء عن يده أو رجله ! ولكن ادع الله أن يغنيك عن شرارهم . 696 - احترس من ذكر العلم عند من لا يرغب فيه ، ومن ذكر قديم الشرف عند من لا قديم له ، فإن ذلك مما يحقدهما عليك . 697 - ينبغي لذوي القرابات أن يتزاوروا ولا يتجاوروا . 698 - لا تؤاخ شاعرا فإنه يمدحك بثمن ، ويهجوك مجانا . 699 - لا تنزل حوائجك بجيد اللسان ، ولا بمتسرع إلى الضمان .
شرح نهج البلاغة — صفحة 322 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم