عصاك ، ولا يفوتك من ناواك ، ولا يعجزك من عاداك ، كل في قدرتك ، وكل
يأكل رزقك .
668 - لا تطلبن إلى أحد حاجة ليلا ، فإن الحياء في العينين .
669 - من ازداد علما فليحذر من توكيد الحجة عليه .
670 - العاقل ينافس الصالحين ليلحق بهم ، ويحبهم ليشاركهم بمحبته ،
وإن قصر عن مثل عملهم ، والجاهل يذم الدنيا ولا يسخو بإخراج أقلها ، يمدح
الجود ، ويبخل بالبذل ، يتمنى التوبة بطول الامل ، ولا يعجلها لخوف حلول الأجل
، يرجو ثواب عمل لم يعمل به ، ويفر من الناس ليطلب ، ويخفى شخصه
ليشتهر ، ويذم نفسه ليمدح ، وينهى عن مدحه وهو يحب ألا ينتهى من
الثناء عليه .
671 - الانس بالعلم من نبل الهمة .
672 - اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك ، فصن وجهي عن مسألة غيرك .
673 - من الناس من ينقصك إذا زدته ، ويهون عليك إذا خاصصته ، ليس
لرضاه موضع تعرفه ، ولا لسخطه مكان تحذره ، فإذا لقيت أولئك فابذل لهم
موضع المودة العامة ، واحرمهم موضع الخاصة ، ليكون ما بذلت لهم من ذلك
حائلا دون شرهم ، وما حرمتهم من هذا قاطعا لحرمتهم .
674 - من شبع عوقب في الحال ثلاث عقوبات : يلقى الغطاء على قلبه ،
والنعاس على عينه ، والكسل على بدنه .
675 - ذم العقلاء أشد من عقوبة السلطان .
676 - يقطع البليغ عن المسألة أمران : ذل الطلب ، وخوف الرد .
677 - المؤمن محدث .
شرح نهج البلاغة — صفحة 320
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣٢٠