تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
510 - ما خاب من استخار . 511 - الدين قد كشف عن غطاء قلبه ، يرى مطلوبه قد طبق الخافقين فلا يقع بصره على شئ إلا رآه فيه . 512 - من غرس النخل أكل الرطب ، ومن غرس الصفصاف والعليق عدم ثمرته ، وذهبت ضياعا خدمته . 513 - إذا أردت العلم والخير فانفض عن يدك أداه الجهل والشر ، فإن الصائغ لا يتهيأ له الصياغة إلا إذا ألقى أداة الفلاحة عن يده . 514 - الصبر مفتاح الفرج . 515 - غاية كل متعمق في علمنا أن يجهل . 516 - ستعرف الحال على حقيقتها ، ولكن حيث لا تستطيع أن تذاكر أحدا بها . 517 - السعادة التامة بالعلم ، والسعادة الناقصة بالزهد ، والعبادة من غير علم ولا زهادة تعب الجسد . 518 - الآمال مطايا ، وربما حسرت ، ونقبت أخفافها . 519 - حب الرياسة شاغل عن حب الله سبحانه . 520 - يا أبا عبيدة ، طال عليك العهد فنسيت ، أم نافست فأنسيت ؟ لقد سمعتها ووعيتها فهلا رعيتها ! 521 - قال : لما سمعت خطبة عمر بالمدينة التي شرح فيها قصة السقيفة : معذرة ورب الكعبة ، ولكن بعد ماذا ! هيهات علقت معالقها ، وصر الجندب . 522 - أول من جرأ الناس علينا سعد بن عبادة ، فتح بابا ولجة
شرح نهج البلاغة — صفحة 307 | ابن أبي الحديد / محمد أبو الفضل إبراهيم