475 - المتعبد على غير فقه كحمار الرحا يدور ولا يبرح .
476 - المحروم من طال نصبه ، وكان لغيره مكسبة .
477 - في الاعتبار غنى عن الاختبار .
478 - وغيظ البخيل على الجواد أعجب من بخله .
479 - أذل الناس معتذر إلى اللئيم .
480 - أشجع الناس أثبتهم عقلا في بداهة الخوف .
481 - المعتذر منتصر ، والمعاتب مغاضب .
482 - المروءة بلا مال كالأسد الذي يهاب ولم يفترس ، وكالسيف الذي يخاف
وهو مغمد ، والمال بلا مروءة كالكلب الذي يجتنب عقرا ولم يعقر .
483 - عليكم بالأدب ، فإن كنتم ملوكا برزتم ، وإن كنتم وسطا فقتم ، وإن
أعوزتكم المعيشة عشتم بأدبكم .
484 - الملوك حكام على الناس ، والعلماء حكام على الملوك .
485 - لا ينبغي للعاقل أن يكون إلا في إحدى منزلتين : إما في الغاية القصوى
من مطالب الدنيا ، وإما في الغاية القصوى من الترك لها .
486 - من أفضل اعمال البر الجود في العسر ، والصدق في الغضب ، والعفو
عند القدرة .
487 - إن الله أنعم على العباد بقدر قدرته ، وكلفهم من الشكر
بقدر قدرتهم .
488 - العيش في ثلاث : صديق لا يعد عليك في أيام صداقتك ما يرضى به
أيام عداوتك ، وزوجة تسرك إذا دخلت عليها وتحفظ غيبك إذا غبت عنها ، وغلام
يأتي على ما في نفسك كأنه قد علم ما تريد .
شرح نهج البلاغة — صفحة 304
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣٠٤