وأشرط نفسه ، أي هيأها وأعدها للفساد في الأرض .
وأوبق دينه : أهلكه .
والحطام : المال ، وأصله ما تكسر من اليبيس . ينتهزه : يختلسه .
والمقنب : خيل ما بين الثلاثين إلى الأربعين .
ويفرعه : يعلوه . وطامن من شخصه ، أي خفض . وقارب من خطوه : لم يسرع
ومشى رويدا .
وشمر من ثوبه : قصره . وزخرف من نفسه : حسن ونمق وزين .
والزخرف : الذهب في الأصل .
وضئولة نفسه : حقارتها . والناد : المنفرد . والمكعوم : من كعمت البعير ، إذا شددت
فمه . والأجاج : الملح .
وأفواههم ضامزة ، بالزاي أي ساكنة ، قال بشر بن أبي خازم :
لقد ضمزت بجرتها سليم * مخافتنا كما ضمز الحمار ( 1 ) .
والقرظ : ورق السلم ، يدبغ به . وحثالته : ما يسقط منه .
والجلم : المقص تجز به أوبار الإبل . وقراضته : ما يقع من قرضه وقطعه .
فإن قيل : بينوا لنا تفصيل هذه الأقسام الأربعة .
قيل : القسم الأول من يقعد به عن طلب الامرة قلة ماله ، وحقارته في نفسه .
والقسم الثاني : من يشمر ويطلب الامارة ويفسد في الأرض ويكاشف .
والقسم الثالث : من يظهر ناموس الدين ويطلب به الدنيا .
والقسم الرابع : من لا مال له أصلا ، ولا يكاشف ويطلب الملك ولا يطلب الدنيا
هامش
( 1 ) الصحاح ( 2 : 881 ) ، واللسان ( 7 : 232 ) ، ونسبه إلى ابن مقبل ، وقال في شرحه :
" معناه قد خضعت وذلت كما ضمز الحمار ، لان الحمار لا يجتر ، وإنما قال : ضمزت بجرتها على جهة المثل ،
أي سكتوا فما يتحركون ولا ينطقون " .