( 338 )
الأصل :
السلطان وزعه الله في أرضه .
الشرح :
الوازع عن الشئ : الكاف عنه ، والمانع منه ، والجمع وزعة ، مثل قاتل وقتله .
وقد قيل هذا المعنى كثيرا ، قالوا لا بد للناس من وزعة .
وقيل ما يزع الله عن الدين بالسلطان أكثر مما يزع عنه بالقرآن . وتنسب هذه
اللفظة إلى عثمان بن عفان .
قال الشاعر :
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا ( 1 ) .
وكان يقال السلطان القاهر وإن كان ظالما خير للرعية وللملك من السلطان
الضعيف وإن كان عادلا .
وقال الله سبحانه : ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت
الأرض ) ( 2 ) .
قالوا في تفسيره : أراد السلطان
هامش
( 1 ) للأفوه الأودي ، ديوانه 10 ( ضمن مجموعة الطرائف الأدبية ) .
( 2 ) سورة البقرة 251 .